مقالات عن الحياة



  • مقالات عن، الحياة قصيرة جدًا


على الرغم من أنك قد لا تشعر دائمًا بهذا ، إلا أن الحياة قصيرة بشكل يبعث على السخرية. ربما لن يعني الكثير أو يستحق الكثير إذا استمرت إلى الأبد. نظرًا لأنها قصيرة جدًا ، مع ضيق الوقت المتاح لديك ، فإنني أوصي بإنشاء شيء ذي قيمة ، وإذا كنت تجرؤ على شيء رائع.


فكر في حياتك كمشروع كبير ، مع تحديد موعد نهائي. كل يوم ، كل أسبوع ، شهر وسنة ، تحصل على فرصة إما للعمل على تحسينه ، قطعة قطعة ، قسم واحد في وقت واحد أو يمكنك الجلوس ومشاهدته يتآكل.

هكذا الحياة. في مرحلة ما ، يجب أن تتحسن لمجرد البقاء في مكانك.

في النهاية ، ستنظر إلى حياتك مشروعك بالكامل ، والحياة التي قمت بإنشائها ، وكيف ستشعر ستعتمد على مدى جودة الوظيفة التي تعتقد أنك قمت بها مقارنة بأي معيار تعيش فيه. .


بغض النظر عن النتيجة ، هل ستكون راضيًا عن علمك أنك فعلت ما تستطيع ، أو هل ستشعر بالأسف مع العلم أنك قد قمت بسهولة بعمل أفضل؟

الحياة قصيرة جدًا لتأخير البدء. ننسى سنوات جديدة أو عيد ميلادك القادم أو أي حدث حياة كنت تنتظر حدوثه. إذا كان هناك شيء تريد القيام به ، لإنشاء ، لتجربة في هذه الحياة ، ابدأ في فعل ذلك الآن لأن كل ما تنتظر أن يحدث قبل البدء قد لا يحدث على الإطلاق. ثم ماذا؟ تبديد حياتك بعيدا مجرد الانتظار والانتظار والانتظار؟

الموعد النهائي لهذا المشروع غير معروف. يمكن أن يكون راجعا في أي لحظة. لذلك من أجل حب الحياة ، توقف عن الانتظار وابدأ!


  • أجمل مقالات عن الحياة


الإنسان، إذا أخذنا ظاهره فقط، هو كيان مكوّن من موادّ عديدة قابلة للانحلال في أيّ وقت من الأوقات. هو كيان سيتفكّك ويتحلّل، لأنّه أصلاً كيان قابل للفساد. في هذا المنظور المادّيّ للكيان الإنسانيّ، يصبح أيّ عارض يصيب الجسد، من تعب وإرهاق وأوهان ومرض وأوجاع، أمرًا طبيعيًّا، بل حتميًّا. لذلك، طالما الإنسان يسعى على وجه البسيطة سيكون قابلاً لكلّ العوارض الجسديّة أو لبعضها. 


مقولة "اذكرْ يا إنسان أنّك من التراب، وإلى التراب تعود"، ناقصة إذا لم نأخذها بالمعنى الظاهريّ فقط، أي بما نراه وندركه بحواسّنا في هذه الدنيا. أمّا الإيمان فيقول أكثر من ذلك، يقول إنّ الإنسان سوف يحيا مع الله حياة لا تنتهي. 

يتّفق الجميع، إذًا، على القول بأنّ الجسد الأرضيّ فانٍ، وبأنّه لا يمكن أن ينتصر دائمًا على الموت. فلا بدّ أن يحلّ الموت عاجلاً أم آجلاً، وأن يخطف كلّ ساعٍ على الأرض. لذلك، يكون التساؤل في شأن مصدر الأمراض والعلل والأتعاب والأوهان والأوجاع، تساؤلاً غير منطقيّ إذا لم يتم حصره في الميدان الطبيّ. التساؤل الشرعيّ الوحيد عن مصدر الأعراض الجسديّة في سبيل معالجتها لا يمكن أن يجيب عليه سوى المختصّين بهذه الأعراض.